‏”قلب على جبهتين” ديوان شعري يوثق ذاكرة الثورة في معرض إدلب للكتاب

الأحد, 20 سبتمبر - 2026
الشاعر محمد أيهم سليمان يوقع على ديوانه الجديد قلب على جبهتين
الشاعر محمد أيهم سليمان يوقع على ديوانه الجديد قلب على جبهتين

  • يقدّم الشاعر محمد أيهم سليمان، ابن مدينة أريحا، ديوانه الأول “قلب على جبهتين” ‏ضمن الدورة الرابعة من معرض إدلب للكتاب، جامعاً فيه قصائد كتبها خلال سنوات ‏الثورة وما بعد التحرير، وتوزعت موضوعاتها بين المعتقلين والنزوح والفقد والحب ‏والأمل.‏
  • وأوضح سليمان في حديثه لـ سانا أن عنوان ديوانه يعكس تعدد المشاعر التي عاشها ‏السوري خلال ‏سنوات الثورة، إذ لم يكن قلبه منشغلاً بالألم والنضال وحدهما، بل ‏ظل متمسكاً ‏بالحب والحياة والمدن والتاريخ.‏
  • وأشار إلى أن قضية المعتقلين حضرت بقوة في قصائده بعدما طالت مأساة الاعتقال ‏شقيقه في سجون النظام البائد الذي قضى فيها، إلى جانب نصوص تناولت القصف ‏والحصار والتهجير.‏
  • الواقع السوري ترك أثره في قصائده ‏
  • ويرى سليمان‏ الذي يصف نفسه بأنه أحد شعراء الثورة السورية، أن تجربة الشاعر ‏وما يحيط به تمثلان مصدر إلهامه، لافتاً إلى أن الواقع السوري ترك أثره حتى في ‏قصائده الغزلية.‏
  • ولفت إلى أن وتيرة كتابته تراجعت بعد التحرير، لصعوبة الانتقال السريع من ‌‏سنوات الألم إلى التعبير عن الفرح، بينما بقيت القضايا الإنسانية والذكريات المؤلمة ‌‏حاضرة في تجربته.‏
  • وقال سليمان: إنه شارك في الدورات الثلاث السابقة من معرض إدلب للكتاب من ‌‏خلال أمسيات شعرية وجلسات حوارية تناولت الحرية والثورة، بينما يقدم خلال ‌‏الدورة الرابعة خلاصة جانب من تجربته في ديوانه الأول.‏
  • النزوح في ذاكرة القصيدة
  • واستعاد سليمان في عدد من قصائده ليلة نزوح أهالي أريحا وسراقب ومعرة النعمان ‏تحت القصف، وما رافقها من فقد للمكان وتحول قسري في حياة السكان.‏
  • كما وثّق لحظة تحرير دمشق، وألقى إحدى قصائده في خان أسعد باشا، إلى جانب ‏قصيدة أهداها إلى أبطال الثورة، عبّر فيها عن تضحيات السوريين وطريقهم نحو ‏التحرير.‏
  • ولد الشاعر محمد أيهم سليمان‏ في مدينة أريحا بريف إدلب عام 1993، وبدأ كتابة ‏الشعر في نهاية ‏مرحلة التعليم الأساسي، قبل أن تتبلور تجربته مع انطلاق الثورة ‏السورية، واتجه ‏منذ عام 2014 إلى صقل موهبته بدراسة علم العروض وقواعد ‏النظم.‏
  • يشار إلى أنه يشارك في المعرض أكثر من 32 دار نشر، وتنظمه مديرية الثقافة في ‏إدلب برعاية وزارة الثقافة، بالتوازي مع برنامج يضم أمسيات شعرية وندوات فكرية ‏وأنشطة ثقافية متنوعة.‏