بمشاركة نشطاء سوريين.. “قافلة فلسطين البرية” لكسر الحصار تصل إلى تركيا

الجمعة, 7 أغسطس - 2026
فافلة فلسطين البرية
فافلة فلسطين البرية

 وصلت إلى مدينة غازي عنتاب التركية "قافلة فلسطين" في محطة رئيسية ضمن مسارها البري المتجه من أوروبا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمشاركة نشطاء سوريين، حيث حظيت باستقبال شعبي واسع شارك فيه أبناء الجالية السورية، إلى جانب عدد من المتضامنين والناشطين.

وانطلقت القافلة في السادس والعشرين من تموز الماضي من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، مروراً بألبانيا واليونان وصولاً إلى تركيا، على أن تتابع طريقها إلى العراق، ثم الأردن، وصولاً إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويشارك فيها نحو 1000 متضامن يستقلون 12 حافلة وعشرات المركبات، يمثلون دولاً أوروبية وعربية عدة.

وشهدت القافلة مشاركة عدد من النشطاء السوريين، من بينهم الطالب يزن، المقيم في فرنسا، الذي أوضح في تصريح لمراسل “سانا” أنه أوقف دراسته الجامعية مؤقتاً للانضمام إلى القافلة انطلاقاً من باريس، مؤكداً أن مشاركته تهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني، وإيصال رسالة تضامن تؤكد أن العالم لن يقف صامتاً أمام معاناته.

من جانبه، أكد المشارك التونسي سهيل، أن هذه هي مشاركته الثالثة في القوافل البرية، بعد مشاركته سابقاً في “أسطول الصمود العالمي” البحري.

وأشار إلى أن القافلة، التي تضم ممثلين عن نحو ثلاثين دولة، تسعى إلى الوصول أولاً إلى الضفة الغربية دعماً لسكانها، قبل مواصلة المسير نحو قطاع غزة، مؤكداً أهمية التضامن الشعبي الدولي الذي يرافق هذه المبادرة.

بدوره، أوضح المشارك الجنوب أفريقي قطب هندريكس، أنه سبق أن شارك في أسطول بحري لكسر الحصار عن غزة، حيث اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية واحتجزته أربعة أيام، إلا أن ذلك لم يمنعه من الانضمام مجدداً إلى القافلة البرية، مؤكداً أن التحرك الشعبي يمثل وسيلة مهمة لدعم الشعب الفلسطيني.

وأكد المشاركون، أن القافلة تمثل تحركاً مدنياً وسلمياً لا يقتصر هدفه على إيصال الشحنات الإغاثية المؤقتة بل أيضاً لإظهار التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، ووقف سياسات الضم والانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين، وإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يضمن حماية المدنيين ووقف سياسات التهجير، في رسالة عالمية تؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى اختباراً حقيقياً لضمير البشرية وعدالة المجتمع الدولي.

يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت في أيار الماضي على سفن “أسطول الصمود” التي كانت متجهة من تركيا إلى قطاع غزة، أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة السواحل القبرصية، واعتقلت عشرات المشاركين فيها، رغم تأكيد منظميها أن مهمتها إنسانية وسلمية وتهدف إلى إيصال المساعدات إلى القطاع