اتفاقيات سورية سعودية لإنشاء محطات طاقة شمسية ‏بريف دمشق باستطاعة 760 ميغاواط

الخميس, 6 أغسطس - 2026
اتفاقية بناء محطات طاقة شمسية بين سوريا والسعودية
اتفاقية بناء محطات طاقة شمسية بين سوريا والسعودية


وقعت الشركة السورية للكهرباء مع شركة الحرفي ‏السعودية للمقاولات اليوم الأربعاء ثلاث اتفاقيات لتنفيذ ‏مشاريع ‏لإنشاء محطات طاقة شمسية في منطقة وديان ‏الربيع بريف دمشق، باستطاعة إجمالية تبلغ 760 ‏ميغاواط، إضافة إلى ‏أنظمة تخزين للطاقة بالبطاريات ‏بسعة 1077 ميغاواط، وذلك في مبنى الشركة بدمشق‎.‎
وأوضح معاون وزير الطاقة لشؤون المياه والكهرباء ‏أسامة أبو زيد أن الاتفاقيات تتضمن إنشاء منظومات ‏طاقة شمسية ‏بنظامي التخزين وبدونه، مبيناً أن هذه ‏المشاريع تشكل خطوة مهمة في تحسين قدرات توليد ‏الكهرباء في سوريا، وستنعكس ‏على استقرار التغذية ‏الكهربائية، ودعم القطاعات الخدمية والصناعية‎.‎
كما بين وكيل وزارة الطاقة السعودية للطاقة المتجددة ‏فيصل محمد الدعيج، أن قيمة الاتفاقيات تقارب مليار ‏دولار، موضحاً ‏أن المدة الزمنية المحددة لتنفيذها تتراوح ‏بين أربع وخمس سنوات، مع تكثيف الجهود لإنجازها ‏خلال مدة لا تتجاوز ثلاث ‏سنوات‎.‎
من جهته، ذكر مستشار وزير الطاقة السعودي فؤاد ‏موسى، أن المشاريع تستهدف في مرحلتها الأولى دمشق ‏وريفها، ‏باعتبارهما يضمان أكبر تجمع سكاني، فيما ‏ستكون المرحلة التالية لتزويد مدينة حلب، مشيراً إلى أن ‏هذه المشاريع تسهم في ‏جذب المستثمرين وتعزيز فرص ‏الاستثمار في قطاع الطاقة السوري‎.‎ وقال وزير الطاقة محمد البشير عبر حسابه على منصة على منصة "إكس" إن ما وقعته الشركة ‏السورية ‏للكهرباء
‎ ‏‎ ‎ مع شركة الحرفي السعودية ‏للمقاولات خطوة مهمة نحو توسيع مشاريع الطاقة ‏المتجددة في سوريا‎.‎
وأضاف البشير: يأتي تنفيذ محطات للطاقة الشمسية ‏باستطاعة إجمالية تبلغ 760 ميغاواط، مدعومة بأنظمة ‏تخزين ‏بالبطاريات بسعة 1077 ميغاواط، في إطار ‏التوجه نحو تطوير منظومة كهربائية أكثر استقراراً ‏وكفاءة، وتعزيز الاعتماد ‏على مصادر الطاقة النظيفة، ‏بما يسهم في دعم أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة‎.‎
وأوضح البشير، أن هذه الاتفاقيات تؤكد حرص الوزارة ‏على تشجيع الاستثمارات النوعية والشراكات الفاعلة مع ‏الشركات ‏المتخصصة، بما يدعم مسار تطوير قطاع ‏الطاقة في سوريا‎.‎
‎ ‎وكانت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء (سابقاً) ‏وقعت في الـ 16 من شهر شباط الماضي مذكرة تفاهم مع ‏شركة محمد ‏أحمد الحرفي السعودية للمقاولات لتنفيذ ‏مشروع طاقة شمسية بقدرة 210 ميغا واط مدعوم بطاقة ‏تخزين بطاريات بقدرة ‌‏827 ميغا واط/ساعة‎.‎
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار توجه سوريا نحو زيادة ‏الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتنويع مزيج ‏إنتاج الكهرباء، ‏في ظل الحاجة إلى تعزيز قدرات التوليد ‏وتحسين استقرار الشبكة الكهربائية‎.‎
وتعد مشاريع الطاقة الشمسية المزودة بأنظمة التخزين ‏من الحلول التي تساعد على تأمين التغذية خلال فترات ‏انخفاض ‏الإنتاج، ولا سيما في أوقات الذروة، كما تفتح ‏المجال أمام شراكات استثمارية جديدة في قطاع الطاقة