الداخلية السورية تبث اعترافات متورطين بتفجير كنيسة مار إلياس

الخميس, 16 يوليو - 2026
احد عناصر داعش يدلي باعترافاته
احد عناصر داعش يدلي باعترافاته


. بثت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، تسجيلًا مصورًا تضمن اعترافات لمتهمين بتفججير كنيسة مار الياس في دمشق والانتماء إلى تنظيم الدولة
وتضمن التسجيل شهادات لعدد من المتهمين، قالوا إن الخلية تلقت تعليمات بنقل انتحاريين من منطقة النبك إلى دمشق، بعد خروجهم من بادية حمص، مستغلين ما وصفوه بـ"سهولة الحركة" عقب تراجع القبضة الأمنية في بعض المناطق خلال فترة سابقة.
وأوضح المتهم محمد الجميلي أن عناصر الخلية التقوا في منطقة حسي قرب النبك، قبل إدخال الانتحاريين إلى دمشق، مع تعليمات بعدم حمل أي أمتعة أو مقتنيات شخصية، بهدف تجنب إثارة الشبهات أثناء التنقل.
وكشفت الاعترافات أن الخلية أجرت عملية رصد لكنيسة مار إلياس، بعدما لفت انتباه عناصرها إعلان نعي عُلّق على باب الكنيسة، قبل رفع المعلومات إلى قيادات التنظيم التي منحت الضوء الأخضر لتنفيذ العملية.
وبحسب التسجيل، تضمنت الخطة دخول الانتحاري إلى الكنيسة وهو يحمل سلاحًا ناريًا لإطلاق النار على المصلين، قبل أن يفجر نفسه بواسطة سترة ناسفة وعبوة جرى إخفاؤها تحت ملابسه.
وأكد المتهمون أن استهداف الكنائس، إلى جانب مواقع دينية أخرى مثل منطقة السيدة زينب، كان يهدف إلى "إحداث شرخ بين مكونات الشعب السوري، وإظهار الدولة بمظهر العاجز عن حماية مواطنيها"، وفق ما ورد في الاعترافات.
وأشار التسجيل أيضًا إلى أن التنظيم كان يخطط لتنفيذ هجوم آخر في منطقة السيدة زينب في اليوم نفسه، إلا أنه أُلغي بسبب التشديدات والإجراءات الأمنية التي حالت دون وصول المنفذ إلى هدفه.
ويأتي نشر الاعترافات بعد نحو أسبوع من إعلان وزارة الداخلية السورية القبض على أفراد الخلية المتورطة في التفجير.
وكان تفجير كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق قد وقع في 22 حزيران/يونيو 2025، عندما اقتحم انتحاري تابع لتنظيم "الدولة" الكنيسة أثناء وجود مصلين، وأطلق النار قبل أن يفجر نفسه بحزام ناسف، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.