قالت تركيا يوم الاثنين إنه يتعين على دول حلف شمال الأطلسي العمل خلال القمة المقبلة في يوليو تموز بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف.
وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترامب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو تموز بسبب “احترامه الشخصي” لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترامب متردد في الحضور إلى الاجتماع.
ويوجه ترامب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز قرب إيران. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم جرينلاند.
وقال فيدان لوكالة الأناضول للأنباء الحكومية إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترامب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأمريكي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.
وأضاف “تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي”.
وتابع “إذا كان هناك انسحاب أمريكي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج للإنهاء ذلك تدريجيا”.
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترامب من الحلف، لكن “الغالبية العظمى من الدول الأوروبية” دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.
وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لرويترز الأسبوع الماضي بأن ترامب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأمريكية من أوروبا
منشور للرئيس الكوري الجنوبي بشأن المحرقة يثير غضب إسرائيل
أثار رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونج خلافا دبلوماسيا مع إسرائيل وانتقادات داخلية بعد أن شبه العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالمحرقة النازية “الهولوكوست” في منشور على منصة إكس.
وبدأ الجدل يوم الجمعة بعد أن قال لي إن “عمليات القتل وسط الحرب” التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي “لا تختلف عن المذبحة التي تعرض لها اليهود” على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية، وأعاد نشر مقطع فيديو مع تعليق مفاده أن المحتوى يظهر تعذيب جنود إسرائيليين لفلسطيني وإلقائه من سطح مبنى.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على إكس يوم السبت إن لي “لسبب غريب، اختار النبش في قصة تعود إلى عام 2024”. وأوضحت أن الواقعة حدثت خلال عملية للجيش الإسرائيلي ضد من وصفتهم “إرهابيين” وتم التحقيق فيها بشكل شامل.
واتهمت الوزارة لي، الذي قال إنه بحاجة إلى التحقق من صحة اللقطات “بالتقليل من شأن المذبحة التي تعرض لها اليهود، وذلك قبيل إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل”، قائلة إن تصريحاته “غير مقبولة وتستحق إدانة شديدة”.
وتحيي إسرائيل اليوم الاثنين ذكرى مقتل ستة ملايين يهودي على أيدي النازيين في المحرقة