هنأ الرئيس احمد الشرع أبناء الشعب السوري من الطوائف المسيحية بمناسبة عيد الفصح.
وقال الرئيس الشرع في منشور على منصة إكس: “أتقدّم بمناسبة عيد الفصح بأصدق التهاني والتبريكات، لأبناء شعبنا من الطوائف المسيحية الكريمة، راجياً أن تحمل هذه الأعياد معاني السلام والرحمة، وأن يعيدها الله على وطننا العزيز بالازدهار والنماء”.
وختم الرئيس الشرع التهنئة قائلاً: “وكل عام وشعبنا بكل خير”.
وقد احتفلت الطوائف المسيحية في سوريا التي تتبع التقويم الشرقي، اليوم الأحد، بعيد الفصح المجيد، وذلك بإقامة الصلوات والقداديس في الكنائس بدمشق والمحافظات.
ففي كاتدرائية مار جرجس البطريركية للسريان الأرثوذكس بدمشق، أقيم قداس ترأسه البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، وعاونه في القداس لفيف من أصحاب النيافة المطارنة والكهنة وجوقة مار أفرام السرياني البطريركية.
وتحدث البطريرك أفرام الثاني في كلمة العيد عن معاني الفصح المجيد السامية، والتي تتمثل في كونه دعوة لحياة جديدة لكل إنسان، موجهاً تهانيه لجميع السوريين بمختلف انتماءاتهم.
وأكد أفرام الثاني أن هذا العيد هو لكل أبناء سوريا، الذين اعتادوا أن يتشاركوا أعيادهم الدينية والوطنية بروح واحدة، كما يشكّل مناسبة للصلاة من أجل هذا البلد الذي عاش فيه الأجداد عبر التاريخ بمحبة وتآلف، رغم تنوعهم، وأسهموا معاً في بنائه.
وشدد البطريرك أفرام الثاني على أهمية أن يضع السوريون أيديهم بأيدي بعضهم البعض، ليس فقط لإعادة إعمار الحجر، بل لبناء الإنسان أولاً، باعتباره الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية.
كما أقيم في الكاتدرائية المريمية للروم الأرثوذكس بدمشق قداساً ترأسه صاحب الغبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر، وعاونه في خدمة القداس عدد من مطارنة وكهنة الكاتدرائية، وقامت بخدمة القداس جوقة الكاتدرائية