بدأت في العاصمة الألمانية برلين محاكمة متهم سوري بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قيادته ميليشيا موالية للنظام البائد خلال سنوات الثورة السورية في مدينة حلب
ووفقاً لوكالة فرانس برس، فإن المتهم البالغ من العمر 41 عاماً يواجه اتهامات من الادعاء الألماني بالضلوع في اعتداءات على متظاهرين معارضين، وتسليم بعضهم إلى أجهزة أمنية تابعة للنظام البائد، حيث تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز، فيما تشير لوائح الاتهام إلى أنه كان يقود ميليشيا مسلحة شاركت في استهداف متظاهرين والاعتداء عليهم.
وقالت المدعية العامة الألمانية أنتونيا إرنست، إن التحقيقات أظهرت أن عناصر الميليشيا التي كان يقودها المتهم قاموا بتسليم محتجزين إلى أجهزة أمنية سورية، حيث تعرضوا لانتهاكات جسيمة، كما يشتبه بتورطه في قتل متظاهرين جراء الضرب المتكرر بأدوات مختلفة.
وبحسب الادعاء، فإن هذه الأفعال تأتي في سياق استهداف معارضين للنظام البائد، ما يجعلها مشمولة بأحكام القانون الدولي المطبق في ألمانيا، ويزيد من خطورة التهم الموجهة إليه، والتي تشمل أيضاً ثماني قضايا إضافية مرتبطة بجرائم ضد الإنسانية.
وكانت السلطات الألمانية ألقت القبض على المتهم أواخر أيلول الماضي بعد سنوات من التحقيقات في القضية.
يذكر أن هيئة محلفين في المحكمة الفيدرالية بمدينة ألكسندريا في ولاية فرجينيا الأمريكية أصدرت مؤخراً حكماً بإدانة أحد المرتبطين بالنظام البائد بتهم إدارة شبكة دولية لتهريب المخدرات، والتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية، إضافة إلى غسل الأموال عبر الحدود