قصف متبادل على مفاعلات نووية إيرانية وإسرائيلية وترامب:يعلن أإنهاء تدريجيا

الأحد, 22 مارس - 2026
الرئيس الامريكي دونالد ترامب
الرئيس الامريكي دونالد ترامب


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تدرس “إنهاء تدريجيا” لعمليتها العسكرية على إيران، في الوقت الذي تبادلت فيه طهران وإسرائيل الهجمات اليوم السبت وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز لهجوم.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، لكنه أصر على ضرورة أن تتولى دول أخرى زمام المبادرة في مراقبة مضيق هرمز، الذي يهدد إغلاقه الحالي شبه الكامل بإحداث صدمة في قطاع الطاقة العالمي.
وأرسل ترامب وإدارته رسائل متضاربة بشأن أهداف الولايات المتحدة خلال الحرب، التي تدخل اليوم أسبوعها الرابع، مما جعل حلفاء الولايات المتحدة التقليديين يواجهون صعوبة في الرد.
وألمح ترامب إلى إمكانية إنهاء الحرب تدريجيا مع زوال التهديد الإيراني، بينما في الوقت نفسه، توجهت قوات من مشاة البحرية الأمريكية وسفن إنزال ثقيلة إلى المنطقة في مهمة لم تتضح أهدافها بعد.
وتغذي صدمات أسعار الطاقة التضخم، مما يؤثر بشدة على المستهلكين والشركات، وهو ما يمثل عبئا سياسيا كبيرا على ترامب إذ يسعى لتبرير الحرب أمام الشعب الأمريكي قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني التي قد يفقد فيها السيطرة على الكونجرس.
واتهم ترامب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، الذين لم تتم استشارتهم بشأن الحرب، بالجبن لترددهم في المساعدة على فتح مضيق هرمز. وقال بعض الحلفاء إنهم سيدرسون الأمر، لكن معظمهم يقولون إنهم مترددون في الانضمام إلى حرب بدأها ترامب دون استشارتهم.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل “مصممة على مواصلة قيادة الهجوم ضد النظام الإرهابي الإيراني وقتل قادته وإحباط قدراته الاستراتيجية حتى يتم إزالة أي تهديدات أمنية لإسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة”.
وقالت إسرائيل إن هجمات يوم السبت على إيران شملت طهران وخرج غربي العاصمة ومدينة أصفهان بوسط البلاد. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن محافظ محلي قوله إن ثلاثة أفراد من عائلة واحدة قتلوا في غارة استهدفت مبنى سكنيا في مدينة رامسر.
وانطلقت صفارات الإنذار في إسرائيل منذ الصباح الباكر للتحذير من صواريخ قادمة، مما دفع الملايين إلى الاحتماء بالملاجئ في حين دوت أصوات الانفجارات الناجمة عن اعتراض الصواريخ في السماء. ولم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييجو جارسيا العسكرية الأمريكية البريطانية في المحيط الهندي لكنهما لم يصيبا القاعدة.
وقال مصدر في وزارة الدفاع البريطانية إن الهجوم وقع قبل أن تمنح الحكومة أمس الجمعة تفويضا محددا للولايات المتحدة لاستخدام القواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ ضربات على مواقع الصواريخ الإيرانية.
الجيش الإسرائيلي يؤكد تعرض ديمونا لضربة صاروخية إيرانية
أكد الجيش الإسرائيلي تعرض مدينة ديمونا، حيث تقع منشأة نووية في جنوب إٍسرائيل، لضربة صاروخية إيرانية، في وقت أعلنت خدمة الإسعاف إصابة 39 شخصا جراء سقوط شظايا.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا جاء "ردا" على قصف منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع "ضربة صاروخية مباشرة على مبنى" في المدينة الواقعة في صحراء النقب، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.
وأعلنت خدمة إسعاف إسرائيلية عن إصابة العشرات، جراء سقوط شظايا في مدينة ديمونا
كما أفاد جهاز الإطفاء الإسرائيلي بتعرّض مدينة عراد، في جنوب إسرائيل، لإصابة مباشرة ألحقت ضررا كبيرا بعدد من المباني، بعد رصد الجيش الإسرائيلي صاروخا أطلق من إيران. وجاء في بيان للجهاز "في ما يتّصل بالتقرير بشأن إصابة مدينة عراد، فإن الضربة وقعت في وسط المدينة بين مبان سكنية". وأوضح أن الإصابة "مباشرة"، وأنها تسببت بـ"أضرار كبيرة". وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة 75 شخصا في عراد.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية صورا لعناصرها داخل مبنى ظهرت في جداره فجوة كبيرة. وتقع ديمونا ضمن صحراء النقب في جنوب إسرائيل، وتضم منشأة نووية رئيسية. وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية.
وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا، وهي القوة النووية الوحيدة منطقة الشرق الأوسط. وأتت الاصابات في منطقة ديمونا بعدما أعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق أن قصفا استهدف منشأة نطنز النووية في وسط إيران