"السماء السورية" ضمن منظومة دولية جديدة لإعادة تشكيل خرائط الطيران الآمن في الشرق الأوسط ​

ميساء الشيخ حسين
الثلاثاء, 3 مارس - 2026
مصدر الصورة: مواقع التواصل
مصدر الصورة: مواقع التواصل

نضمت الجمهورية العربية السورية إلى تحالف إقليمي ودولي واسع النطاق تقوده ماليزيا، وبالتعاون مع دول الجوار، لإيجاد حلول جذرية لأزمة حركة الملاحة الجوية وتجاوز مشكلات التنقل الناتجة عن التوترات الأخيرة.


​إعادة دمج المجال الجوي السوري دولياً

وذكر موقع "Travel And Tour World" (TTW)، وهو موقع متخصص في أخبار السياحة والسفر والطيران.ان هذا ابتحالف التحالف، الذي يضم أيضاًسوريا الى جانب ، العراق، الأردن، قطر، البحرين، الكويت، الإمارات، والسعودية، واسرائيل يعتبر تحولاً فنيا هاما. وبموجب هذا التعاون، تعمل السلطات السورية بشكل وثيق مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) وهيئات الطيران في الدول المشاركة لضمان سلامة الأجواء وإعادة فتح المسارات الجوية التقليدية.


و تُعد هذه المشاركة خطوة محورية نحو كسر العزلة الفنية التي فرضت على قطاع الطيران السوري. ومن المتوقع أن تحقق سوريا مكاسب فنية من خلال تحديث بنية المطارات وتوافقها مع المعايير الدولية، بالإضافة إلى مكاسب اقتصادية تتمثل في تحصيل رسوم عبور الطائرات وتنشيط حركة الشحن والركاب.


​إجراءات احترازية مؤقتة

وعلى الرغم من هذا التعاون، فقد أعلنت الخطوط الجوية الماليزية مؤخراً عن تعليق مؤقت لرحلاتها إلى جدة، المدينة، والدوحة في الفترة ما بين 28 فبراير و1 مارس 2026، كإجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين لحين استقرار الأوضاع الأمنية وتثبيت المسارات الآمنة.


​يُذكر أن هذا التحالف يسعى لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة "فوضى السفر" وضمان استمرارية النقل الجوي في المنطقة.


ومن الجدير بالذكر أن مشاركة سوريا في هذا السياق (في تحالف فني يضم اسرائيل ) ليست مشاركة سياسية تقليدية، بل هي مشاركة فنية وتقنية تفرضها الجغرافيا والحاجة الماسة لعودة حركة الطيران.


​وذلك أن سوريا تقع في قلب منطقة حيوية لعبور الطيران بين الشرق والغرب (الخليج وأوروبا/آسيا).وأن إغلاق أجوائها يعني زيادة مسافات الرحلات وزيادة التكلفة.


​كما أن المشاركة تقتصر على التنسيق مع سلطات الطيران المدني في الدول المجاورة وماليزيا، والالتزام بـ "المعايير الدولية" التي تضعها منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) لضمان سلامة الأجواء.