رحبت مصر، اليوم السبت، بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، معربة عن أملها بأن يسهم في دعم وحدة سوريا وتعزيز أمنها واستقرارها وصون سيادتها.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان على موقعها الرسمي: “ترحب جمهورية مصر العربية بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية وما تضمنه من تفاهم حول بدء عملية دمج متسلسلة”.
وأضاف البيان: “نعرب عن أملنا في أن يُمثل الاتفاق خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تضم كل المكونات السورية دون إقصاء، وتسهم في دعم وحدة الدولة السورية وتعزيز أمنها واستقرارها وصون سيادتها وسلامة أراضيها”.
وجدد البيان تأكيد موقف مصر الثابت على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا، ودعم مؤسسات الدولة مشدداً على تعزيز التماسك الوطني وحماية مقدرات الشعب السوري، ومواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية في سوريا.
كما أكد البيان على الرفض الكامل لأي تدخلات أو اعتداءات خارجية تستهدف وحدة وسلامة الأراضي السورية.
وأعلنت الحكومة السورية، أمس الجمعة، الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية، مساء الجمعة، عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حسبما أوردت وكالة "واس" السعودية للأنباء.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن "المملكة تأمل بأن يسهم هذا الاتفاق الشامل في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويعزز وحدته الوطنية، وتجدّد دعمها الكامل لكافة الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في حفاظها على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها".
وأضافت الخارجية السعودية أن "المملكة تثمن تجاوب الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مع مساعي المملكة، والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية، في تثبيت التهدئة والوصول لهذا الاتفاق.
وكانت الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" أعلنتا، الجمعة، التوصل لاتفاق شامل على وقف إطلاق النار وسط تفاهم على دمج "قسد" ضمن القوات الحكومية السورية على شكل فرقة مكونة من 3 ألوية، ولواء منفصل ضمن فرقة محافظة حلب، وانسحاب القوات العسكرية من خطوط التماس ودخول قوى الأمن العام التابعة لدمشق إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي
وأشاد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، اليوم (السبت)، بالاتفاق بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، بوصفه خطوة مهمة لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية، في بيان، أن تطبيق الاتفاق بين «قسد» والحكومة السورية سيكون بداية لضمان حقوق جميع القوميات ومكونات الشعب السوري.
وعبّر الرئيس العراقي عن أمله أن يكون الاتفاق بين «قسد» والحكومة السورية أساساً لـ«ترسيخ السلام والاستقرار في جميع مناطق سوريا وإنهاء الحرب والدمار»، بحسب البيان.
بدوره، قال «مجلس سوريا الديمقراطية» اليوم إن اتفاق وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية»، هو خطوة ضمن مسار «معقّد» لمنع الانزلاق نحو الفوضى.