أعلنت وزارة التربية السورية عن إطلاق منظومة تعليمية إلكترونية متكاملة بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الثاني، تهدف إلى ضمان وصول التعليم للطلاب في مختلف المناطق وتجاوز التحديات الجغرافية والظروف الميدانية.
تفاصيل المنظومة الجديدة
تتألف المنظومة من عدة ركائز أساسية تضمن استمرارية العملية التعليمية، وهي:
المدرسة الافتراضية السورية: تستهدف الطلاب في المناطق التي تفتقر لوجود مدارس فيزيائية.
المنصات التربوية : توفر محتوى تعليمياً منظماً يغطي كافة المواد والمراحل الدراسية.
قنوات اليوتيوب التعليمية: تتيح الوصول للمحتوى المرئي في أي وقت ومكان بأساليب تعليمية حديثة.
أهداف التوجه الرقمي:
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الوزارة لمواكبة التطورات العالمية في قطاع التعليم، وتكريس حق الوصول إلى المعرفة لجميع الطلاب السوريين دون استثناء، مع التركيز على تقديم محتوى بأساليب تقنية تدعم التعلّم الذاتي والمستمر.
خلفية: أهمية التعليم الافتراضي في الأزمات
يُعد التعليم الافتراضي (Virtual Learning) وسيلة استراتيجية للدول التي تواجه تحديات في البنية التحتية أو ظروفاً استثنائية تعيق الوصول للمدارس التقليدية. وتبرز أهميته في عدة نقاط:
المرونة والشمول: يسمح بتجاوز العوائق الجغرافية، ويصل إلى الطلاب في المناطق النائية أو المتضررة.
استمرارية المعرفة: يقلص الفجوات التعليمية الناتجة عن انقطاع الدوام المدرسي، مما يمنع ظاهرة التسرب الدراسي.
تنمية المهارات الرقمية: يساهم في بناء جيل قادر على التعامل مع تكنولوجيا المعلومات، وهو متطلب أساسي في سوق العمل الحديث.
تحسين الجودة: يوفر مصادر تعليمية موحدة وعالية الجودة يمكن تحديثها دورياً لتلائم التطورات العلمية.