قالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إن دول التكتل وشركاءهم يتعهدون بتقديم 5.8 مليار يورو (6.3 مليار دولار) لسوريا وجيرانها.
وأضافت كالاس في منشور على إكس “تعهد الاتحاد الأوروبي وشركاؤه بتقديم 5.8 مليار يورو لسوريا وجيرانها. سيكون هذا دعما لسوريا في مرحلة انتقالية حاسمة، وسيلبي الاحتياجات الملحة على أرض الواقع”.
وأرجع مسؤولون في الاتحاد تراجع تعهدات مؤتمر هذا العام عن 7.5 مليار يورو جرى التعهد بها العام الماضي في صورة قروض ومنح إلى خفض المساعدات الأمريكية بالأساس.
ويستضيف التكتل المؤتمر في بروكسل منذ عام 2017، لكنه كان ينعقد بدون مشاركة حكومة الأسد، الذي تم تجنبه بسبب نهجه خلال الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011.
وفي أول مشاركة لمسؤول كبير من دمشق، حضر وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني المؤتمر إلى جانب العشرات من الوزراء الأوروبيين والعرب وممثلي منظمات دولية.
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي “هذا وقت احتياجات ماسة وتحديات بالنسبة لسوريا كما يتضح بشكل مأساوي من موجة العنف الأخيرة في المناطق الساحلية”.
لكنها قالت إنه أيضا “وقت للأمل”، مشيرة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاشر من مارس آذار لدمج قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة وتسيطر على جزء كبير من شمال شرق سوريا، في مؤسسات الدولة الجديدة.
ويقول الاتحاد الأوروبي إن نحو 16.5 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، منهم 12.9 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في الاجتماع إن الاتحاد الأوروبي يزيد تعهداته للسوريين في البلاد والمنطقة إلى ما يقرب من 2.5 مليار يورو (2.7 مليار دولار) لعامي 2025 و2026. ويشمل ذلك زيادة تقارب 160 مليون يورو عن تعهده السابق لهذا العام.
وأعرب الشيباني عن تقديره لتعهدات الاتحاد الأوروبي وشركائه.
وقال في منشور على موقع إكس “إعادة إعمار سوريا ليست مسؤولية وطنية فقط بل مسؤولية دولية”.