أفاد مسؤولون يمنيون بأن آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم في السعودية واليمن، مشيرين إلى أن بعضهم وصل بالفعل، في وقت تحشد الرياض دعما دوليا في مواجهة الحوثيين ودعما للحكومة اليمنية في عدن.
وذكرت ثلاثة مصادر عسكرية ومسؤول في مجال الدفاع طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرا لحساسية الموضوع، أن مئات الجنود السوريين باتوا موجودين على جانبي الحدود اليمنية- السعودية. وأضاف مصدر في “مجلس القيادة الرئاسي” وآخر في وزارة الدفاع أن آلافا آخرين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين.
وفي وقت سابق، قال مصدران عسكريان سوريان ومسؤول أمريكي كبير إن سوريا تقدم الدعم للرياض من خلال المشورة والتدريب العسكريين، في حربها مع الحوثيين، فضلاً عن إرسالها عدداً محدوداً من الأفراد العسكريين إلى المملكة.
وذكر المصدران أن عشرات العسكريين انتقلوا من سوريا إلى السعودية في الأسابيع الأخيرة، وأن المهمة تتضمن المشورة والتدريب لكن نطاقها قد يكون أوسع، في حين قال المسؤول الأمريكي إن مستشارين وفرق تدريب سورية تتوجه إلى المملكة للمساعدة في تدريب وحدات سعودية ويمنية داخلها، وإن واشنطن حثت دمشق على التحرك بحذر لأن أي انتشار سوري ينطوي على خطر توريط البلاد في حرب أوسع.
نفي سوري
في السياق، قال مصدر دبلوماسي سوري للوكالة العربية السورية للأنباء، إن دمشق لا تخطط لإرسال قوات عسكرية إلى اليمن، ووصف التقارير التي تشير إلى احتمال نشر قوات بأنها لا أساس لها من الصحة.
وكان المصدر يشرح نطاق التعاون العسكري مع السعودية، الذي يركز حاليا على تدريب القوات السورية، وبناء قدراتها، وتبادل الخبرات العسكرية.
وذكر المصدر أن الزيارات التنسيقية للمسؤولين السعوديين إلى سوريا من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل، مع احتمال أن يتطور التعاون إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام سوريا إلى اتفاقية مكة الدفاع المشترك، اعتمادا على المصالح المشتركة للبلدين.