”انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الأول لطب وجراحة التجميل ” ”، الذي تنظمه الجمعية السورية لطب وجراحة التجميل ”SASMA”، بالتنسيق مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل، وبمشاركة أطباء ومتخصصين من سوريا وعدد من الدول العربية والأجنبية.
ويهدف المؤتمر المقام في فندق الداما روز، والذي يستمر لمدة 3 أيام إلى تبادل الخبرات الطبية والعلمية، والاطلاع على أحدث المستجدات والتقنيات في مجال طب وجراحة التجميل.
ويشكّل المؤتمر منصة علمية وطبية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات والتقنيات في مجال طب وجراحة التجميل، بالتزامن مع معرض متخصص يضم مستحضرات وأدوات تجميلية ويعرض أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.
ويتضمن برنامج المؤتمر أكثر من 75 محاضرة علمية تخصصية، بالإضافة إلى ثلاث ورشات عمل مكثفة وثلاث جلسات حوارية تجمع عدداً من الخبراء الدوليين، لمناقشة محاور علمية تخصصية تثري المعرفة والخبرات لدى المشاركين.
تأهيل الكوادر وبناء القدرات
وبيّن مدير التعاون الدولي في وزارة الصحة زهير قراط في تصريح لـ سانا، أهمية المؤتمر في دعم جهود الوزارة وخطتها الاستراتيجية في تطوير وبناء قدرات الكوادر الطبية، مشيراً إلى دور الأنشطة وورشات العمل واللقاءات التدريبية التي يتضمنها المؤتمر في الاطلاع على أحدث المستجدات والتقنيات الطبية المتطورة في مجال الجراحة التجميلية.
16 شركة في معرض لأحدث مستحضرات التجميل
بدوره، أوضح رئيس الجمعية السورية لطب وجراحة التجميل(SASMA)، وائل البرازي لـ سانا، أن المؤتمر يشهد مشاركة دولية واسعة تضم محاضرين وخبراء من مختلف دول العالم، لافتاً إلى أن المعرض المرافق للمؤتمر يشهد مشاركة 16 شركة عربية وأجنبية، لافتاً إلى أن المؤتمر يناقش أحدث التقنيات والتطورات العلاجية في مجال طب وجراحة التجميل بهدف تقديم معلومات دقيقة وعلمية من أصحاب الاختصاص لمواكبة كل ما هو جديد.
الارتقاء بمستوى جراحة التجميل في سوريا
وبين الدكتور عمر تلو، أنه يشارك بمؤتمر علمي في سوريا بعد انقطاع دام أكثر من 17 عاماً، مشيراً إلى أن المستوى العلمي للمؤتمر يعكس اهتماماً ملحوظاً بالتعليم الطبي، ومنوهاً بأهمية المؤتمر لجهة تبادل الخبرات بين المشاركين و تطوير اختصاص جراحة التجميل والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة.
من جانبه لفت الدكتور محمد سامي الحسن، إلى أن المؤتمر يسهم في الارتقاء بمستوى جراحة التجميل في سوريا، ورفد الكوادر الطبية الوطنية بأحدث المعارف والتقنيات العالمية.