502"يفوز بجائزة أفضل فيلم في ختام مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة

الثلاثاء, 6 أكتوبر - 2026
فيلم 502 الفائز بجائزة  مهردان حمص
فيلم 502 الفائز بجائزة مهردان حمص


اختُتمت، مساء اليوم الأحد، فعاليات الدورة الأولى من “مهرجان حمص السينمائي ‏للأفلام القصيرة”، التي حملت اسم الشهيد باسل شحادة، بتوزيع الجوائز على ‏الفائزين، في حفل أُقيم داخل قاعة سينما حمص المدمّرة.‏
وشهد المهرجان، على مدى أربعة أيام، تنافس 30 فيلماً روائياً ووثائقياً وتجريبياً، ‏في إطار السعي إلى تنشيط الحراك الثقافي في المدينة.‏
الجوائز الرسمية
وحصد فيلم “502” جائزة باسل شحادة لأفضل فيلم، بينما نال “جفاف” جائزة ‏أفضل إخراج، وفاز “الميت ما بموت” بجائزة أفضل سيناريو وقصة، وحصلت ‏بطلته ريم الأتاسي على جائزة أفضل ممثلة.‏
وذهبت جائزة أفضل ممثل إلى عمر مسلماني عن دوره في فيلم “فيولا”، بينما نال ‏فيلم “فوق” جائزة أفضل تصوير، وحصل “فيديو كول” على جائزة الجمهور.‏
التواصل مع الجمهور ودعم المواهب
وأكد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما جهاد عبدو، في تصريح لـ سانا، أن أبرز ‏آثار المهرجان تمثل في إعادة بناء جسور التواصل المباشر بين صناع الأفلام ‏والجمهور. ‏
وأضاف أن المؤسسة، بالتنسيق مع وزارة الثقافة، تواصل دعم الأفكار والمواهب، ‏وفتح منابر لعرض مختلف الأنماط السينمائية النخبوية والشعبية والعائلية، بما يعزز ‏حضور السينما السورية ويدعم مستقبلها.‏
معايير التحكيم وتجربة الفوز
من جانبها، أوضحت الفنانة وعضو لجنة التحكيم ريم علي أن تقييم الأفلام استند إلى ‏الموازنة بين الصورة والإيقاع وقوة الحبكة، مع التركيز على الأثر الوجداني الذي ‏يتركه العمل لدى المشاهد.‏
ولفتت إلى أن القيمة التنافسية للأعمال برزت في ارتباطها بالواقع، إذ عالج عدد ‏منها قضايا الوطن والغربة والانتماء، وتناول سرديات الاعتقال والثورة السورية.‏
قصص القهر واستعادة الأمكنة
بدورها، عبّرت الأديبة جيهان سيد عيسى، الفائزة بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم ‌‏”الميت ما بموت”، عن القيمة المعنوية للفوز، مبينة أنها أنجزت النص قبل عشرة ‏أعوام، في أجواء من القهر والفقد والتهجير، لإيصال صوت المعاناة.‏
واعتبرت أن عرض الفيلم اليوم في الصالة المدمّرة يمثل انتصاراً للمكان وعودة له ‏إلى المشهد الفني.‏
ويسلط المهرجان الضوء على سينما التوثيق التي فقد باسل شحادة حياته من أجلها ‏في حمص عام 2012، بعدما أسس مع رفاقه، منذ بدايات الثورة، نهجاً سينمائياً ‏يعتمد الكاميرا لتوثيق الشهادات الحية وحفظ الذاكرة الجمعية للسوريين من التغييب ‏والنسيان.‏