الجانب الآخر من الشمس يمثل سوريا في جوائز الأوسكار

الثلاثاء, 6 أكتوبر - 2026
فيلم الجانب الآخر من الشمس
فيلم الجانب الآخر من الشمس


أعلنت المؤسسة العامة للسينما اختيار اللجنة السورية فيلم «الجانب الآخر من الشمس»، من إخراج توفيق صابوني، لتمثيل سوريا رسمياً في المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي طويل ضمن الدورة التاسعة والتسعين من جوائز الأوسكار.
وبحسب بيان للمؤسسة نشرته على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك أمس الأحد، يكتسب الاختيار أهمية خاصة، كونه أول فيلم تختاره اللجنة السورية الجديدة المعتمدة من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وهي المؤسسة السينمائية الأمريكية التي تمنح جوائز الأوسكار، ليكون أول عمل يمثل سوريا في فئة الأفلام الوثائقية الإبداعية، بعد سقوط النظام البائد والتحرير.
ويتناول فيلم «الجانب الآخر من الشمس» تجارب عدد من الناجين من الاعتقال في سجن صيدنايا، من خلال شهاداتهم واستعادتهم لذاكرة الاعتقال وما عاشوه داخل السجن، مقدماً معالجة سينمائية تستعيد جانباً بالغ الحساسية من ذاكرة الثورة السورية، وتفتح مساحة للتأمل في أثر الاعتقال على الفرد والذاكرة والمجتمع.
وهنأت المؤسسة العامة للسينما المخرج توفيق صابوني وفريق الفيلم، متمنيةً لهم التوفيق، ومؤكدةً أن اعتماد أهلية الفيلم وقبوله للمنافسة يبقيان رهن قرار أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية وإجراءاتها المعتمدة.
ويأتي اختيار «الجانب الآخر من الشمس» لتمثيل سوريا في جوائز الأوسكار تتويجاً لمسار مؤسساتي تسعى المؤسسة العامة للسينما إلى ترسيخه في اختيار الفيلم السوري الممثل في المحافل الدولية، بما يعزز حضور الفن السابع في سوريا، وتنوع أصواته وتجاربه.
«الجانب الآخر من الشمس» فيلم وثائقي طويل للمخرج توفيق صابوني، أُنتج عام 2026، ويتناول شهادات خمسة ناجين من سجن صيدنايا، يعودون إليه لاستحضار تجارب اعتقالهم، وشهد عرضه العالمي الأول ضمن قسم «بانوراما» بمهرجان برلين السينمائي، وحصد جوائز لجنة التحكيم والنقاد الدوليين والجمهور في مهرجان عمّان السينمائي الدولي في دورته السابعة