وزير الخارجية السعودي يجدد دعم المملكة لتعزيز أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها

الأحد, 27 سبتمبر - 2026
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان


‏
 جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، يوم السبت، موقف بلاده ‏الداعم لتعزيز أمن سورياواستقرارها ووحدة أراضيها، ورفض أي انتهاكات تمس سيادتها.‏
وقال بن فرحان في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: “إن المملكة تدعم كل ما من شأنه ‏تعزيز أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، وترحب بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية إلغاء ‏تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، لما في ذلك من دور في تمكينها من بدء مسار البناء والتنمية”، ‏مؤكداً رفض بلاده لأي انتهاكات تقوض الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار والأمن داخل سوريا وتمس ‏سيادتها أو سلامة أراضيها.‏
ولفت وزير الخارجية السعودي إلى أن أمن الخليج العربي لا يتجزأ عن أمن المنطقة والعالم، معرباً ‏عن رفض استخدام الممرات المائية كأداة للضغط.‏
وجدد ابن فرحان التأكيد على حق المملكة في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ‏ومقدراتها الوطنية، مشيراً إلى تعرضها مع دول المنطقة لاعتداءات إيرانية غاشمة استهدفت أمنها ‏وقدراتها وأنشطتها المدنية والاقتصادية.‏
ودعا وزير الخارجية السعودي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة ما يهدد السلم ‏والأمن الدوليين، ولا سيما أن حماية الملاحة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد العالمية مسؤولية ‏مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً، مؤكداً حرص المملكة على ضمان حماية حرية الملاحة في جميع الممرات ‏المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.‏
كما دعا إلى عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط، وعدم فرض أي رسوم ‏أو قيود، مؤكداً رفض المملكة استخدام أي طرف لهذه الممرات الحيوية كأداة للضغط أو التهديد أو ‏الإضرار بمصالح الدول.‏
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني، أكد وزير الخارجية السعودي أن استمرار معاناة الشعب ‏الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، واستهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين، وعرقلة وصول ‏المساعدات الإنسانية، ومحاولات التهجير القسري، واستمرار التوسع الاستيطاني غير القانوني، ‏تمثل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.‏
وشدد ابن فرحان على رفض المملكة جميع محاولات التهجير القسري أو تغيير الواقع على الأرض ‏الفلسطينية، مؤكداً أن تحقيق السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتم إلا من خلال تنفيذ حل ‏الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، عاصمتها القدس.‏
وفيما يخص الشأن اللبناني، أكد ابن فرحان تجديد المملكة دعمها للدولة اللبنانية ومؤسساتها ‏الشرعية، وتنفيذ اتفاق الطائف، وحصر السلاح بيد الدولة، والحفاظ على سيادة لبنان وأمنه ‏واستقراره.‏
وفي الشأن اليمني، أكد الأمير فيصل بن فرحان أهمية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي ‏شامل يضمن استقرار اليمن ويدعم اقتصاده ويخفف معاناة الشعب اليمني، داعياً المجتمع الدولي ‏إلى إدانة الاعتداءات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي، وسعيها إلى تهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر ‏ومضيق باب المندب.‏
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي أدانوا بأشد العبارات أمس الجمعة اعتداءات ميليشيا الحوثي ‏المتكررة على المملكة العربية السعودية، ولا سيما الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية ‏للطاقة، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، مؤكدين تضامنهم مع السعودية ‏وحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.‏