علبي: زيارة غوتيريش لدمشق تحمل أبعاداً سياسية وعملية تعكس الاهتمام ‌‌‏الدولي بسوريا‏ ‏

الأحد, 26 يوليو - 2026
المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة ابراهيم العلبي يرافق الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش
المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة ابراهيم العلبي يرافق الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش


أكد المندوب الدائم في الامم المتحدة إبراهيم العلبي أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة 
انطونيو غوتيريش إلى دمشق تعكس اهتمام المنظمة الدولية بما حققته ‌‏‌‏سوريا، وحرصها على مواكبة ‏المرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد.‏ ‏
وأوضح علبي في تصريح لـ سانا، اليوم السبت، أن غوتيريش يزور دمشق ‌‏‌‏بدعوة من الحكومة السورية، وكان يدرك‏ قبل توجيه الدعوة الرسمية ‏رغبتها ‌‏في استضافته، مشيراً إلى أنه أراد أن يحتفي بما حققته سوريا التي ‏باتت ‌‏‌‏”قصة نجاح أمام العالم”، وهو ما يلمسه من خلال متابعته اليومية في ‏مقر ‌‏الأمم المتحدة بنيويورك.‏
وأشار علبي إلى أن الزيارة لا تقتصر على بعدها الرمزي، بل تتضمن ‌‏‌‏ملفات تمس حياة السوريين، لافتاً إلى أن مباحثات الأمين العام أنطونيو ‌‏‌‏غوتيريش مع وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني تناولت ملفات التعافي، ‌‏‌‏وأوضاع المخيمات، والانتقال من الدعم الإنساني إلى الدعم التنموي، بما ‌‏‌‏يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الانفتاح على المجتمع الدولي، كما تناول ‌‏‌‏اللقاء موضوع الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية.‏
وبيّن علبي أن الزيارة تحمل أبعاداً عملية وسياسية ورمزية في آن واحد، ‏ولا ‌‏سيما أنها الأولى التي يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ ‌‏‌‏سنوات، بما يعكس أهمية المرحلة التي تمر بها البلاد والاهتمام الدولي ‌‏‌‏المتزايد بها.‏
وبدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له زيارة ‌‏‌‏رسمية اليوم إلى سوريا، حيث كان باستقباله في ‏مطار دمشق الدولي‏ وزير ‌‏‌‏الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني. ‏
وعقد الشيباني وغوتيريش في قصر تشرين بدمشق اجتماعاً موسعاً اليوم ‏بحضور وزيري ‏الطوارئ ‏وإدارة الكوارث رائد الصالح، والشؤون ‏الاجتماعية والعمل هند ‏قبوات، ‏وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت ‏رسلان.‏
وتناول الاجتماع آفاق تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة، ودعم جهود ‌‏‌‏التعافي المبكر، والانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة التنمية ‌‏‌‏المستدامة، بما ينسجم مع أولويات سوريا وتعزيز استقرارها.‏