لفتت طفلة لبنانية مسلمة نازحة من الجنوب الأنظار وهي تشارك بابتسامة وعفوية في قرع أجراس الكنيسة بمدينة زغرتا شمال لبنان، بمناسبة عيد الفصح المجيد.
الصورة تتجاوز حدود التوثيق الديني لتصبح تجسيداً حياً لثقافة العيش المشترك المتجذرة في المجتمع اللبناني. ففي قلب المعاناة وظروف النزوح القاسية، برزت هذه الخطوة كرسالة صريحة تؤكد أن الروابط الإنسانية والوطنية تظل دائماً أقوى من كل الانقسامات
و شهدت عدة بلدات مستضيفة في الشمال والجبل مشاهد مماثلة، حيث شارك النازحون المسلمون جيرانهم المسيحيين مراسم الاحتفال في الشوارع، في مشهد يعيد التأكيد على أن "الأرض واحدة والوجع واحد"، وأن الأمل بالسلام يجمع القلوب مهما اختلفت المعتقدات.