قال قائد وحدات حماية الشعب الكردية سيبان حمو لرويترز إن على الولايات المتحدة التدخل بقوة أكبر لإنهاء هجوم سوري تم خلاله انتزاع السيطرة على أراض رئيسية من المقاتلين الأكراد في الأيام القليلة الماضية.
وقال مسؤولون ومصادر أمنية إن القوات الحكومية شنت هجوما أمس السبت على أراض كانت تديرها السلطات الكردية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال شرق سوريا على مدى العقد الماضي، وسيطرت على بلدات على جانبي نهر الفرات وأكبر حقل نفطي وحقل للغاز في البلاد.
وأشار إلى أن اجتماعا عقد أمس السبت بين المبعوث الأمريكي توم براك ومسؤولين أكراد لم يسفر عن خارطة طريق لوقف إطلاق النار. ونفى رغبة أكراد سوريا في الانفصال أو إقامة دولة مستقلة وقال إن مستقبلهم في سوريا.
وقال حمو “كل أمنيتنا أنه تطلع نتيجة ملموسة وعلى رأسهم طبعا التحالف والولايات المتحدة يعني تتدخل بالمشاكل الموجودة أقوى من الوضع الحالي يللي هي في. صح الولايات المتحدة تعتبر أنه لها علاقات مع هون ومع هون، واقفة بالوسط”.
وأوضح حمو أن السلطات الكردية تدرك أن واشنطن باتت مطالبة بموازنة تحالفها الممتد لسنوات مع القوات الكردية، التي ساهمت في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، مع دعمها الجديد لحكومة دمشق تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع.
وقال “لكن نحن كشعب مضطهد مظلوم بنفس الوقت انعرضنا عبر التاريخ لكتير مجازر، عندنا تخوفات بالتغيرات التي تحصل فمن حق الشارع الكردي والسوريين بشكل عام يحصلوا على ضمانات”.
وأضاف حمو في مقابلة نادرة من محافظة الحسكة، التي لا تزال تحت سيطرة الأكراد “الوحيد في الوضع الحالي في الوضع والفوضى يللي عايشين فيه، الوحيد يللي ممكن يقدم ضمانات هو الولايات المتحدة أو التحالف”.
وقال حمو إنه يعتقد أن مسؤولية كل ما يحدث حاليا داخل سوريا تقع على عاتق الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة.
ونفى حمو تلقي وحدات حماية الشعب الكردية أي دعم من إيران أو روسيا، وعبر عن أمله في أن تتدخل إسرائيل لصالح الأكراد في سوريا.
وقال حمو “طبعا نعتبر أن إسرائيل دولة قوية في المنطقة ولها مشروع الأول والأخير، نحن منتمنى أن الموقف الذي أخذته بلدان المنطقة تجاه بعض الأقليات في سوريا يكون نفس الموقف يكون للكرد كمان. نتمنى ذلك.”.
ولدى سؤاله حول ما إذا كان يشير إلى موقف إسرائيل من الأقلية الدرزية الصيف الماضي، عندما شنت إسرائيل غارات جوية على وزارة الدفاع وقرب القصر الرئاسي في دمشق وعلى القوات السورية المتقدمة نحو المدن الدرزية، أجاب حمو قائلا “طبعا”