بعد التقارير الاستخباراتية التي ظهرت مؤخرا وتؤكد وجود عناصر من فلول النظام المخلوع على الأراضي اللبنانية يخططون لأعمال تخريبية في سوريا باشرت السلطات الأمنية اللبنانية حملة واسعة للتحقق من وجود قيادات من النظام المخلوع.
وتتم معالجة الملف بمواكبة مباشرة من نائب رئيس الحكومة طارق متري، الموكل إليه ملف العلاقات اللبنانية - السورية.
وأكد مصدر وزاري أن تعليمات مشددة أُعطيت للأجهزة الأمنية بمنع السماح لفلول النظام السابق باستهداف أمن سوريا واستقرارها من داخل الأراضي اللبنانية. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن العلاقة بين البلدين تدخل مرحلة جديدة من التعافي، عنوانها التعاون، وتنقيتها من الشوائب السابقة